أَرْوِقَةُ الغِيَاب
كتبهاأحلام منصور الحميّد ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 15:49 م
أَرْوِقَةُ الغِيَاب
سَتَنْطَفِئُ الرُّوحُ
تَعْتَادُ بُعْدَكَ
ترتادُ أَرْوِقَةً لِغِيابِكَ
تُشْرِعُ نافذةَ الصمتِ
تعلنُ أنّ زمانَ المحبينَ وَلَّى!
.. .. ..
أنا لستُ مُلْكَكَ
لستُ رهينةَ حَرْفِكَ،
قَلْبِكَ؛
ذاكَ الذي يتقلّبُ؛
يومًا يُحبُّ، ويومًا يَكِلُّ،
ويومًا يُعاقِبُ..
كلّا وكلّا!
.. .. ..
أنا ليَ كَوْنِي
ومُلْكِي الذي عزفتهُ الأناملُ
لي روعةُ الأصدقاءِ،
ودنيا المحبّينَ،
أحضانُ قومي التي وهبتنيَ سهمًا مُعَلّى!
.. .. ..
أنا دونَ غيرَتِكَ الْـ قَتَلَتْنِي
سأغدو أميرةَ كلِّ المدائنِ
أَلْتَحِفُ النجمَ
أَبْسُمُ للشمسِ
أغفو على همساتِ السماواتِ
أبدو بِبُعْدِكَ أحلى وأحلى!
.. .. ..
أنا ليَ شِعري
ألوذُ بهِ،
وأبوحُ لهُ،
وأُغنّي عليهِ الأسَى والمُنى،
وأسافرُ فيهِ..
أعانقُ في كلّ ثانيةٍ ألفَ ذِكْرَى..
وأُمْسِي بدونكَ أغلى وأغلى!
.. .. ..
أيا أنتَ
هل غرّك الحبُّ مني؟!
وخوفي عليكَ؟!
وتوقي إليكَ؟!
وبوحي المُغلّفِ بالصدقِ
من وجدِ أنثى.. مُكَلَّلَةٍ بالبياضِ؟!
نعم يا حبيبي
أُحبُّكَ حبًا عظيمًا تَجَلّى
ولكنَّ نبضيَ ياغيمةَ الروحِ
قد قال ذاتَ شروقٍ:
بأنّ كرامةَ قلبيَ أَوْلَى!
بأنّ كرامةَ قلبيَ أولى!
أحلام الحميد
٦_فبراير_٢٠٠٩
_______________
http://www.al-jazirah.com/culture/2009/18062009/shar41.htm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ما بعد ديوان أنا من خيال | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 7:04 م
كم هِيَ شامخة أنثى البَيَاضْ
فاضلتي أحلام الحميد…. سطورك سحاب الخير
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 3:13 م
جانب آخر يا أحلام .. من الكرامة هنا
حتى مع الغالين ، لن نفقد ذواتنا .. وكل ما نخشاه أنهم لم يختاروه عنوة !
بكل خير يا فاضلة ..
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 12:20 م
ومرورك الأول هنا مطر..
إيمان
مدونتي تحتفي بك..
أحلام
.
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 12:24 م
الفاضل ياسر الأسمري..
سعدتُ بحضورك..
غزير امتناني..
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 4:23 ص
يالروح التي تنطفي وتعتادالغياب
وتثأر ثم تستكين لصدق الحب
أحلام
مختلفة هذه الأروقة وبديعة وتحرك ما في النفس من ساكن.
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:17 م
ومرورٌ مختلفٌ وجميل..
جنائن..
كوني بالقرب دومًا..