حبيبتي يارا
كتبهاأحلام منصور الحميّد ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 12:33 م
حبيبتي يارا..
مع آخر أنفاس الصباح من يوم الخميس السادس من رمضان من عام 1430هـ الموافق 27-8-2009م وُلدت ابنتي (يارا) لتشرق شمسٌ أخرى تباهي شموس الكون..
مشتاقةٌ إليها كنتُ.. أتحسّسها بداخلي كلّ وقتٍ.. وأحكي لها.. تملؤني دهشةٌ.. ويحثّني فضول؛ لأعرف تقاسيم وجهها، ملامحها، بسماتها، تشبه من؟!
لم أنسَ ضحكتي تلك التي خرجتْ من أعماقِ القلبِ حين أخبرتني الطبيبة أنّها أنثى.. ولم أنسَ دهشتي وأنا أراها في الأشعّةِ الرباعيةِ، وأتأمّل ملامِحَها جليّةً؛ أَنْفَهَا، عَيْنَيْهَا، شَفَتَيْهَا، ورَقْصَاتِ يَدَيْهَا.. يالَلخالقِ سبحانه كيف أبدعها!! ويالَلبنات!!
فينبض فؤادي كلّه.. شوقًا، وحبًّا، ورحمة..
ومذ علمتُ بحملي بها.. أحسستُ بأني سأنجب ابنتي الأولى..
تحدّثتُ مع ابنيّ عبدالرحمن ومنصور كثيرًا.. طلبتُ منهما أن يعتنيا بها.. أن يحبّاها أن يخافا عليها.. أن يحرساها من كل سوء..
يالَلبنات..!! يالَلبنات..!!
أحبكِ يارا.. أحبّك..
أتدرين أن جدّك وجدّتك وخالتك شوق يعدّون أيّام الأسبوع عدًّا حتى يأتي الخميس وأزورهم فيرونك.. وأحيانًا يغلبهم الشوق فيأتون لبيتي فأفرح بزيارتهم..
ما أجملك يا ابنتي.. ما أجملك!
يارا..
خذي بعضًا من شعري.. وقلبي كلّه خذيه..
فلم أكن أعلم أني سأحبكِ هكذا.. ولم أكن أعلم أنكِ ستملئين عالمي جنّات..
ولم أكن أعلم أنّك ستأخذين مني كلّ الدنيا إلاّكِ..
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ مَاغَنّيتُ قِيثَارَا
وَلَاعَزَفْتُ تَرَانِيمًا وَأَشْعَارَا
وَلَاكَتَبْتُ بِضَوْءِ الصُّبْحِ قَافِيةً
تُغَازِلُ الشَّمْسَ إِلّا فِيكِ يَا يَارَا
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ مَايَعْنيهِ مَقْدَمُهَا
وَكَيفَ تَهْطُلُ حِينَ الجَدْبِ أَمْطَارَا
وَكيفَ تَرْقُصُ فِي القَلْبينِ بَهْجَتُهَا
وَكَيفَ تُشْعِلُ بِالتَّاريخِ أَنْوَارَا
وَكَيفَ كَيفَ تَغَارُ الشَّمْسُ طَلْعَتَهَا
وَكَيفَ تُخْجِلُ بِالْبَسْمَاتِ أَقْمَارَا
وَكَيفَ تَنْشُرُ مِنْ نَسَمَاتِهَا عَبَقًا
يَضُوعُ فِي العُمْرِ وَالأَكْوَانِ إِبْهَارَا
لَوْ خَيَّرُوا قَلْبِي المُشْتَاقَ: طَلَّتَهَا،
أَوْ دَهْشَةَ النَّجْمِ، وَالأَفْلاكِ.. مَااحْتَارَا
فَغَيرهَا.. غَير رُؤْيَاهَا بِبَسْمَتِهَا
وَضَحْكَةٍ تُلْهِمُ الغَيْمَاتِ أَسْرَارَا
وَضَمِّهَا نَحْوَ دَقَّاتِي تُسَكِّنُهَا
وَشَمِّهَا مَع رَفِيفِ العِطْرِ مَااخْتَارَا
نَاغَيْتُهَا فَاسْتَمَالَ الأُفْقُ فِي طَرَبٍ
وَأَشْعَلَتْ مِنْ بَرِيقِ الثَّغْرِ أَسْحَارَا
رَقِيقَةٌ أَنْتِ كَالنَّسْمَاتِ إِنْ رَقَصَتْ
وَكَالحُقُولِ فَرَاشَاتٍ وَأَزْهَارَا
بُنَيّتِي يَا رَحِيقَ السِّحْرِ يَايَارَا
يَاجَنّةً تَمْلأُ الأَكْوَانَ أَطْيَارَا
يَاقِصّةً فِي خَبَايَا الرُّوحِ أَسْرُدُهَا
وَلَذّةً تَمْنَحُ الإِحْسَاسَ أَوْتَارَا
خُذِي فُؤَادِي سَتَلْقَي نَبْضَهُ وَلَهًا
وَأَمْتِعيهِ أَغَاريدًا وَإِبْحَارَا
خُذِي حَنَانِي، خُذِي عَطْفِي، خُذِي شَجَنِي
وَعَاااااانِقِيني طَوَالَ العُمْرِ يَايَارَا
أحلام الحميد
الرياض
6-9-2009م
- - -
يارا.. يا ابنتي
تعالي لأهمس في أذنك..
فهنا ضوءٌ عذبٌ لكِ.. من قلبٍ ناااصع البياض..
يحبّك.. وأحبّه..
اقرئيه.. ثمّ اقرئيه علي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ما بعد ديوان أنا من خيال | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 1:15 م
هذه الـ(يارا) تكاد تجعلني أطير والله ! ..
كيف لي أن أحبّها كلّ هذا الحبّ وأنا لم أتلمس يديها ووجنتيها بعد ؟!
،
أحبكما وافراً يا صديقتي .. وافراً جداً وربي ..
،
أحلامي،
هنيئاً لكِ يارا، وهنيئاً لي أنتِ ويارا
،
هاكما ( أنا ) ..
هاكما يدي جيّداً ..
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 11:42 ص
يالـ هذه الصغيرة ..
كيف احبها جدا و انا التي لا تربطني بها الا كلمات اقرأها عنها هنا و هناك ..
مادامت رقية تحبها و تحب امها .. فهما تستحقان ..
احلام .. يا ام يارا ..
انتظر بعد اشهر طفلـ ـة تهديها لي زوجة اخي ..
كل ما اتمناه .. ان تشبه يارا .. ان تكون بكل جمال يارا ..
تحية ليارا الجميلة .. ولامها
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 4:38 م
عزيزتي أحلام..
كم لكلماتك عزف خاص هذه المره فهي لقرة عينك يارا
و على قلوبنا نحن وقع موسيقي ناعم ، عزف يآري
جعلها الله من مواليد السعادة والهناء
اشعر بمدى السعادة التي تشعرين بها عزيزتي ..فأنا لدي منهن ثلاثة ..ما أجمل البنات والاجمل حنانهن ، فهن رقيقات كرقة نسمة الربيع الباردة
جعلها الله واخوانها فرة عينكِ وحفظهما لكِ ورزقكِ برهما
بالمناسبة جميل جداً اسم (يارا)
دمتِ بسعادة مع من تحبين
تحياتي
“هيفاء عبده”
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:12 م
يارا …شوقي لك يزداد يوماً بعد يوم …وفرحتي بك لا يوازيهاإلا فرحتي بقدوم أحلام ومن ثم شوق ..لم أكن اعلم أني سأحبك بهذاالقدر ..
جمال الدنيا بك ..الرقة والعذوبة جُمعت كلها فيك.. ياغالية، ياابنة الغالية ، مهما قلت فلن أصف مقدار حبي لك …
حفظك الله وجعلك ..من حفظة كتابه ،وأقر بك عيني والديك.
ماما( أم طارق)
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 11:06 ص
رقية..
أنتِ في القلب يا صفاء..
وأنا ويارا نحبك..
وندعو لكِ كما صديقةٍ قديمة..
تشبه الورد.. وحبّات الندى..
لكِ حقول دعااااء لا ينتهي..
.
.
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 11:10 ص
وتحيةٌ عذبةٌ لكِ يا حنان..
تليقُ بقلبكِ الجميل..
سعيدةٌ أنا أن أحببتِ يارا..
وسعيدةٌ أن مررتِ هنا بكل ما تحملينه من عطر..
رزقكم الله الفرح بهذه الطفلة التي ستطلّ بإذنه تعالى..
دلّلوها جيّدًا : )
.
.
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 6:39 م
هذه ألحان رائعة لا يجيدها إلا أحلام …
قصيدة جميلة حقا ولا عجب فقبلها كتبت لعبد الرحمن
ومنصور ..
كل الحلا
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 1:38 م
ماأجمل هذي الأبيات أبيات يصعب وصفهاا طبعاً هي لمن لـ[يـــــــــــــارا]
[يارا] التي إمتلكت قلوبناا ولم تغادرها لا بل!! نزداد اشتياقاً لهاا مع مرور كل سااعة كل دقيقة كل [[ثاااانية]]…!!!
ياارا<<كم يعني لي هذا الأسم كم يفرحني وكم [يحزنني]!! كم أشتااق]]]له كم أتمنى أن تفهمني [يارا] أن تعرف كم؟!أاحبها..
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 9:07 م
هيفاء..
أيتها الجمال.. هنّ كذلك والله!!
لهنّ رحمة وحنان من نوع خاص..
حفظهن الله لك.. ومتّعكِ بهن..
مع باقات الشكر والامتنان لكلامك اللطيف..
ومرورك الرقيق..
سعيدةٌ برأيكِ كثيرًا..
.
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 10:42 ص
والدتي الحبيبة..
تعلمين كم أنا فخورة بأم مثلك..
وأشعر بأن الله منحني إياكِ كنعمةٍ عظيمة لن أستطيع مهما فعلت شكرها..
لكِ قلبٌ فريد يدعو ويحن ويحيطني أنا وإخوتي وأبنائي بشعورٍ لا يُضاهى.. من الأمن والعطف والرعاية والراحة..
ماما
ليتني أستطيع أن أُشْعِرَكِ بإحساسٍ بسيط، أو أردّ بعضًا ممّاآخذ..
يارا ياابنتي لكِ جدّة عظيمة.. فتيهي فخرًا.. وتعالي لنتعانق سوية..
.
.
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 10:46 ص
الحلا كلّه هنا يطلّ : )
ما أسعدني بك يا صديقة!
أحبكِ.. وتعرفين ذلك..
فلصحبتك طعمٌ لذيذ مليءٌ بالسكر..
لا حرمني الله إيّاكِ..
.
.
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 10:50 ص
هي تعلم ذلك يا شوق..
تعلمهُ جيّدًا..
وتحبك..
وتعي حجم حنانك وعطفك.. وحبكِ لها..
هي ذكيّةٌ كخالتها : )
أليس كذلك؟!
احضنيها جيّدًا وارعيها..
قبلة
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 11:06 م
وأسأل من خلق يارا أن يحفظها ويقر بها عين والديها
” رزقكما الله برها ونفع بها ()”
,
لوتعلمين كم أحب الأطفال ؟
و يارا مذ قرأت كلماتك وكلمات رقية وهي
أغلى مماقد أصف
وهـ ( قبلة على جبين طفلة الأحلام )
نوفمبر 22nd, 2009 at 22 نوفمبر 2009 4:02 م
يالَحضوركِ الجميل يا مريم!
الذي يشفُّ عن صفاء روحك، وجمالها..
وما أسعد يارا بقلوبٍ رائعةٍ كقلوبكن!
مريم
تأتين كما المطر في نوفمبر..
منعشة كقطراته..
بهيّة كوقعه..
وليحفظكِ الرحمن..
.
.
نوفمبر 22nd, 2009 at 22 نوفمبر 2009 4:33 م
ماأجمل رائحتك ياأختي الجميلة بل أنت أجمل طفلة رأيتها ياأختي كل يوم وكل ساعة تمر بيني وبينك لالاأستطيع أن أعلق عنك فكيف سأراك وأنت تكبرين يايارا ياأختي أحبك أحبك وسأحميك تقبلي مني هذاالشعور البسيط ياأختي.
نوفمبر 28th, 2009 at 28 نوفمبر 2009 1:16 ص
حبيبي يا عبودي (الرجل الكبير) !
يا قلب خالتك ..
،،
ياربي احفظ يارا لأمّها ولعبدالرحمن ولمنصور ..
ياربّ احفظها لأنّ عبد الرحمن يحبّها جداً، ويعدكَ بأنّ يكون إحدى وسائلك التي تحميها بها في الأرض !..
،،
أحلامي، اقرئي هذا التعليق لعبدالرحمن (بطريقتك)
ودعيهِ يمتلئ فخراً !
ديسمبر 2nd, 2009 at 2 ديسمبر 2009 9:49 ص
يا أول طفلٍ عَشِقْتُه : )
حبيبي وابني البكر عبدالرحمن..
ماأجملك أنت! وماأطيب قلبك السكّر!
يارا تعلم أنك تحبها، وتحبّك وتبتسمُ كلّما رأتْ محيّاك..
كُنْ خير من يرعاها يا بنيّ الحبيب..
ولتنعموا بالعيش الهنيء تحت ظلال الرحمن ثمّ ظلالنا..
ليحفظكم الله..
أمووووت من حبكم..
ديسمبر 2nd, 2009 at 2 ديسمبر 2009 10:25 ص
رقيتي..
هو من قرأ حروفك.. أما أنا أخذتُ أتأمّل ملامحه، فوجدتُ الحياء، وابتسامة خفيفة، وفخرًا كبييييرًا..
أرأيتِ؟
هو حييٌّ كأمه : )
فليحفظكِ الرحمن لقلوب الذين يحبّونك!
ديسمبر 17th, 2009 at 17 ديسمبر 2009 5:46 ص
هل اليد في الصورة يدها؟
ما أجملها, ربي يحفظها لك ولوالدها وأخويها
.
.
كنت مرة أستمع “في العيد” لزفة (عامية) أم لبنتها واللحن فرائحي حزين!
”
مبروك يا أم العروس
مبروك في شمس الشموس
مبروك في بنتك عسى
ورد الفرح فيها مغروس
.
.
شوفيها من عقب السنين
عقب الأماني والحنين
صارت عروس بالفخر
صارت كما …. نسيت الباقي!
”
المهم أني تخيلت ـ فقط ـ أن لي ابنة سوف تتزوج وتبعد عني! وبكيت!
يالعاطفتنا نحن النساء :p
أعرفك كشاعرة من زمن وسنوات, ولأول مرة أعلق في مدونتك الجميلة.
ديسمبر 24th, 2009 at 24 ديسمبر 2009 11:41 م
نبيلة
اليدُ في الصورة يدها؛ حين كان عمرها شهرًا..
أمّا ذلك اليوم، فهل حَقًّا سيأتي؟!
بمجرد تخيّله، والعيش في أجوائه.. شعرتُ بملوحة دمعي..
أيتها النبل..
أهزوجة فرحٍ ودمع هي..
فما أسعدني بكِ!
وما أسعد هذه المدونة بحضورك!
وردة تشبهك..
وكوني هنا دومًا..
.