أبي.. مَلِكُ الرجال

أبريل 11th, 2009 كتبها أحلام منصور الحميّد نشر في , شعر الشطرين

أَبي .. مَلِكُ الرّجال

 

  عندما تُغادرُ البنتُ بيتَ أبيها إلى بيتِ زوجِهَا.. تنخرطُ في الحياة.. وتجعلُ زوجَهَا ملكَ عرشِهَا.. ويظلُّ في قلبِها.. وفاءٌ ومحبّةٌ وبرٌّ إلى ذلك الأبِ الغالي..     

ولكن!!

عندما تكونُ البنتُ هي الوحيدةُ المدلّلةُ لدى والدها.. ويكونُ الأبُ مثاليًّا عُدِمَ نظيره في هذهِ الأيام.. فإنه سيظلّ مليكَ الرجال.. والمتربّعَ على قمّةِ عرشِ قلبِها.. وذاكَ هو والدي منصوووور..

     فإلى ذلك الرجل الشّامخ..إلى من جعلني أحيا حياة كريمة..عزيزة…إلى من تعب لنرتاح.. وربّى فأجاد…إلى والدي العزيز أهدي..بعض شعري..

  

أتيتُ أبحثُ عن كفّيـــكَ يا أبتي
علّي بلثمي لها..أَنْسَى عَذَابَــاتي

أتيتُ والطّفلةُ الصّغرى بذاكرتي
ترنو وفي دَمِهَا جمرُ المعانـــاةِ

أتيتُ حاملـــةً..همّـا يطوّقني..
وذكرياتٍ..وبعضًا من جِرَاحَـاتي

أتيتُ طالبـــةً.. قلبـًا يدفّئني
ويستفيضُ حنانًا في مُوَاســاتي

أتيتُ ..والشّعرُ دفّـاقٌ بأوردتي
والنّبضُ مُرْتَجِفٌ من سطْوِ لوعاتي

أتيتُ والدّمـعُ من عينيّ منسكبٌ
أنت الرحيمُ..فخفّف سَكْبَ دمعاتي

أنتَ الوفاءُ.. إذا دنياي بي غدرتْ
أنت الملاذُ..وإن شطَّت مسافاتي

إذا ذُكرتَ فما في الكونِ من أحدٍ
شهمٍ،كريمٍ،شجاعٍ في الملمّاتِ

أنتَ المليكُ على كلِّ الرّجالِ فلا
أرى بغيركَ مصباحي ومشكـاتي

أنتَ الأبيُّ.. إذا خارت عزائمهم
أنتَ العطاءُ.. وأنتَ العمرُ والآتي

ربيتني زمنًا..حبًّا ومَرْحَــمَةً..
ما قطّ أحزنتني أو رُمْتَ آهاتي

أَسْكَنتني في سُويدا القلبِ.. هَانِئَةً
لا لم تُعكّر بيومٍ صَفْوَ جناّتــي

جعلتني أرتقي للشّمسِ في شَرَفٍ..
وفي المساءِ أرى بدرَ المُـدَاراةِ

المزيد


لا تَخَفْ فالحبُّ يبقى أَبَدَا

مارس 17th, 2009 كتبها أحلام منصور الحميّد نشر في , شعر الشطرين

 

 

 

لا تَخَفْ فَالحُبُّ يَبْقَى أَبَــــــــــدَا

  

 

       خُذْ رِسَالاتي وشِعْري، والنـَّــدى 

                                            أيّها الرّاحـــــلُ في ذاكَ المَـــدَى

       سِرْ حثيثًا..لا تُعَاوِدْ نَدَمــًــــــــــا

                                            أو تحاولْ قَدْ نَسِيتُ المَوْعِـــــــدَا

       سَوْفَ تَبْقَى في فُؤَادي عَابِــــــقًا

                                             لا تَخَفْ فَالحُبُّ يَبْقَى أَبَــــــــــدا

       ليتني أخفيتُ رَجْـــفَاتِ الــهَوَى

                                             ويحَ شِعْري كيفَ أُخفي مَا بَدَا؟!

      إِنْ كَتَمْتُ الشوقَ أو بـُـــحْتُ بــهِ

                                             سَوفَ تُهديكَ عيوني الــــــمَدَدَا

      خُذْ سُكُوني، خُذْ شُجُوني،مُهْجَتي

                                             خُذْ لُحُوني، وتَرَانيمي صَـــدَى

المزيد


وداعًا طُفُولتي

نوفمبر 4th, 2008 كتبها أحلام منصور الحميّد نشر في , شعر الشطرين

329ima

 

وداعًا طُفُولتي

عندما قرأتُ رائعة الشّاعر محمد بن سعد المشعان ( وداعًا أيّها الستون ) المنشورة في المجلة العربية ..لامست شغاف قلبي وتملكتني لصدقها ..فتحركت مشاعري وتدافعت كلماتي واستيقظ الحنين لطفولتي التي كتبتُ أودّعها بأبيات على وزن وقافية أبيات محمد المشعان.. وأودّع معها العشرين عامًا ..

 

 وداعاً .. يا سَنَا الأيّامِ ..

يا فواحةَ الزّهرِ ..

وداعاَ .. يا طفولةَ قلبيَ الخفّاقِ

 يا سمري

وداعا .. يا سنيَّ الحلمِ ..

يا بوابةَ السّفرِ .. 

   ***

إلى أنشودتي الخَجْلى ..

إلى ترنيمةِ المطرِ

إلى لُعبي .. وأحلامي

وقصرٍ زاهيِ الدّررِ ..

إلى قفزي إلى جريي..

إلى أقصوصةِ السَّحرِ

إلى .. صَحْبي أُلاعبهم ..

أُلاطفهم .. بلا كدرِ

إليكِ شقاوةَ الأطفالِ ..

يا أرجوحةَ العُمُرِ ..

***

إليكِ براءةَ الدّنيا ..

كذا .. تبقينَ في نظري

إليكِ .. إليكِ أيّامي

وعهدي الزاهرِ الخَضِرِ ..

المزيد


أَنَا مُتْعَبٌ

أكتوبر 29th, 2008 كتبها أحلام منصور الحميّد نشر في , شعر الشطرين

 

440ima

  

أَنَا مُتْعَبٌ

 

       أنا ما تعمــدْتُ سـكبَ الدّمــــوعِ

                                            ولكنّها أرهـــــــقتْ مُقلتــيـّــــا

       أحاولُ تجــفيفها ما استطـــــعتُ

                                            لكي لا ترى مــــا كرهتَ عليّا

       أنا شاعرُ الحزنِ والدّمعِ والشّوقِ

                                             دونَ الأحاسـيسِ مـا كنتُ شيّا

       أنا متعبٌ مُذ عرفتُ اللّيــــــــالي

                                             وطعمَ الحنينِ ، وذاكَ المُـحيّا

       أنا ما تلـــذّذتُ يومـــــــًا بحزني

                                             

المزيد