فلسفة اللون

نوفمبر 22nd, 2008 كتبها أحلام منصور الحميّد نشر في , ما كُنب عن ديوان أنا من خيال؟

 560ahl 

 فلسفة اللون في إخراج ديوان ( أنا من خيال ) ودلالته على ذات الشاعرة

 د.ابتسام التميمي

 
للمولود البكر فرحة لا تضاهى ؛ حتى إن كان في زمن يمثل للإنسان فترة البدايات التي قد لا تحوي خبرات كافية تعادل الخبرات التي ستكتسب من خلاله لتكون رافدا لمن يأتي بعده..لكن هذا المولود يستحوذ على الفكر والشعور قبل قدومه بزمن قد يطول ؛ فيخطط له ويختار كل ما يتعلق به ..وهنا نستطيع القول إن ذاك الوليد مثل شخصية من أسهم في إيجاده بشكل واضح – على الأقل في تلك المرحلة ؛ إذ الإنسان مستمر في التطور والتغير فيما هو قابل لذلك بعيدا عن الثوابت التي قد ينالها جانب من ذلك بحسب قوة المؤثرات - …
ومصداق ذلك باكورة أعمال الشاعرة أحلام الحميد التي وسمتها بـ ( أنا من خيال ) ؛ إذ إن الشاعرة قد عمدت إلى إطالة فترة الإعداد لإخراج هذا الديوان على الأصعدة كافة من إبداعية فنية ، إلى تقنية إخراجية بصورة تحسن تمثيلها لدى المتلقي..

ولعل المدخل الحسي الأول لعالم الشاعرة يتمثل في غلاف الديوان وصفحاته وذاك البذخ الذي نم عنه اللون ووشت به الأوراق ؛ إذ عن طريقه نستطيع معرفة أسرار ذات الشاعرة ، وسبر أغوارها ، والوقوف على طبائعها ، والمؤثرات فيها ..وإضاءة شمعة في دهاليز النفس الإنسانية التي لا يعرف أسرارها إلا خالقها …

فلون الغلاف ( الأرجواني ) لون يرتبط بحدة الإدراك والحساسية النفسية ، وهو لون ينم عن إنسان مثالي يميل إلى الأفكار الإبداعية ، ويملك ثقة نفسية لا يستهان بها ؛ قد تجعل من حوله يرونه سريع الخاطر وذكيا وكثير الفخر…هذا اللون يوحي بالبراءة والشبا

المزيد


بنشوة الإصدار الأول

نوفمبر 13th, 2008 كتبها أحلام منصور الحميّد نشر في , ما كُنب عن ديوان أنا من خيال؟

 

122659

 

بنشوة الإصدار الأول
مبدعون يخطون خطوتهم الأولى ويعيشون إصدارهم الأول

الثقافية - عبد المحسن الحقيل:

مبدعون يدفعهم الأمل وتحفهم الثقة، يحاولون السير بخطى ثابتة، فكروا قبل اتخاذ القرار، ثم أقدموا على خطوة جريئة وأصدروا إصدارهم الأول.. أحدهم رفع لواء الفلسفة وثانية سبحت في بحور الشعر واثنان رسما صورا من خلال مجموعة قصصية.. ترى أي شيء دفعهم؟ وأي أمل استدعاهم؟ وما أبرز المحبطات في طريقهم وهل واجهتهم مفاجآت علي طريق الحلم، وما أجمل اللحظات التي عاشوها؟

نصحب اليوم الأستاذ حمد الراشد مع إصداره الأول (رينيه ديكارت) وفوزية الشدادي الحربي ومجموعتها القصصية (ليتني ما تلوثت بك) ومشعل العبدلي ومجموعته القصصية (رسام الحي) وأحلام منصور الحميّد القحطاني وديوانها (أنا من خيال).. نصحبهم لنعرف أسرار تلك اللحظات الصغيرة التي مروا بها، وخفايا هذه الخطوة، لنعيش بهم ومعهم لحظات لا تتكرر أبداً؛ فهي لحظات لا تصحب سوى الإصدار الأول:

عوامل

- قبل البدء: ما هي العوامل التي حرضتك على الإقدام على نشر إصدارك؟

حمد الراشد:

أهم العوامل التي دفعتني لنشر كتابي الأول تنقسم إلى: عوامل ذاتية، وعوامل إعلامية، وعوامل اجتماعية.

أما الدافع الذاتي فهو يتركز حول تحقيق الذات أولا، ومن ثم القناعة بما كتبته حول ما يعنيه مفكر مثل ديكارت من تأثير ودور ومكانة في فترة ثرية بالعلم والفكر في أوروبا خلال القرن السابع عشر الميلادي.

وأما السبب الإعلامي فهو يتركز حول التواصل مع الساحة الإعلامية، وأيضا الخروج من إشكاليات الكتابة في فترات متباعدة بالصحف والمجلات إلى مجال التأليف والنشر، ومن ثم أتمكن من تقييم هذه التجربة الأولى من حيث التسويق والانتشار الإعلامي.

وأما العامل الاجتماعي فهو يتعلق بدور الثقافة عموما وما يؤديه الفكر بصفة خاصة من إسهام في رقي المجتمع وتقدمه، وخلق بيئة إيجابية منفتحة تقف مع حرية الفرد وفكره وتحفز على منجز حضاري.

فوزية الحربي:

التحريض الأول والشرارة التي دفعتني للإسراع بجمع قصصي وترتيبها هو طلب نادي الرياض الأدبي الذي قدم رغبته بطباعة مجموعتي وكنت سعيدة بأن دفعوني لذلك، وقبلهم لم يكن لدي أي تفكير حالي لإصدار مجموعه لأني كنت أعتقد أن الوقت ما زال باكرا.

الذي حصل أن النادي الأدبي شجعني ولكن لأسباب إدارية لم يتسن لهم طباعة المجموعة فقمت أنا بطباعتها بشكل خاص.

مشعل العبدلي:

الكتابة أولا لدي حالة مزاجية، مهمتي فقط محاولة الانسجام مع نزقها وإلحاحها فمن الطبيعي تبعا لذلك ألا ترد في بالي مسألة نشر ما أكتب في كتاب لكن ثمة عوامل تضافرت سويا وعلى فترات لنشري مجموعتي القصصية أولها إلحاح ورغبة من أصدقاء في جماعة السرد وآخرين متابعين لما أكتب من قصص في بعض المواقع الثقافية على شبكة الإنترنت وأخص بالذكر تشجيع الصديقين عبد الواحد اليحيائي وعبد الواحد الأنصاري الذين أتعبتهما بترددي حول مسألة النشر. وثانيها أن كتاباتي ظلت حبيسة أدراجي وصفحات هذه المواقع الثقافية فترة طويلة تمتد إلى قبل ست سنوات من الآن، ونظرا لكونها تجربة متداخلة ما بين الكتابة العفوية دون تقنيات في البداية وبين كتابة يقول متابعون إنها ناضجة في آخر سنتين فكان لا بد أن أدون ما رضيت عنه من كتابات دفعة واحدة في إصدار أول وثمة عامل مهم وهو احتفاء نادي الرياض الأدبي بما جمعت من نصوص بعد تشجيع الصديقين وتحمسي للنشر وهو ما أعطاني الثقة كون مؤسسة ثقافية بحجم ناد أدبي تبنت نشر كتابي وهنا أخص احتفاء وتشجيع نائب رئيس النادي الدكتور عبد الله الوشمي المشرف العام على مشروع الإصدار الأول والذي صدرت المجموعة ضمنه.

أحلام الحميّد:

منذ أن خفق في صدري الشعر.. وأنا أحلم بضمّ خفقاتي في ديوان مطبوع.. حلمٌ صغير.. كَبُر معي وكَبُر.. وظلّ هاجسي الأول..

وبعد عشر سنواتٍ من النشر في الصحف والمجلات الورقية، ثم الدخول في عالم الشبكة العنكبوتية المدهش.. وبعد مدة من التروّي.. وعرض نتاجي على أساتذتي في الجامعة، وثلّة من النقاد والمتذوقين.. رأوا أن مجموعة من قصائدي جديرة بأن تُضمّ في ديوان..

وبعد سرقات توالت على أشعاري.. رأيتُ أن أوان الطبع قد حان، بخاصة أنني وجدتُ جمهوراً يحفل بما أكتب، ويتابع إنتاجي في الصحف أو عبر المنتديات الأدبية في الشبكة..

وهنا أستطيع أن أحصر العوامل التي شجعتني على نشر الديوان في أربع نقاط:

1- الحلم

2- الجمهور

3- رأي الأساتذة ومتذوقي الأدب

4- السرقات

محاذير

- وما كانت أبرز المحاذير التي وقفت في طريقك؟

حمد:

قبل إقدامي على هذه التجربة كنت أعتقد احتمال أن تطول فترة إجراءات ترخيص الكتاب من وزارة الإعلام، ولكن ما حصل هو خدمة عالية تتميز بسرعة ودقة بحيث إن اعتماد ترخيص ونشر الكتاب لم تأخذ أكثر من أربعة أيام، وهذا يعتبر إنجازا بفترة قصيرة ويدل على وقوف وزارة الإعلام مع المؤلفين ويدل أيضا على تنظيم بدرجة عالية.

وثانيا: كنت أظن عدم إقبال من المجتمع على المواضيع الفكرية الخالصة وعلى الكتب ذات الطابع الفلسفي بينما تدل بداية التجربة على اهتمام المجتمع بالقراءة والفكر وهذا ما يعكسه حجم الطلب على أغلب الإصدارات الجديدة.

فوزية:

كنت متخوفة كثيرا من الأخطاء المطبعية وعدم تقبل الجمهور لنوعيه قصصي وأسلوبي الرومانسي في طرح بعض القضايا.

مشعل:

كون

المزيد


الذات والآخر في ديوان(أنا من خيال)لأحلام الحميد(2)

نوفمبر 10th, 2008 كتبها أحلام منصور الحميّد نشر في , ما كُنب عن ديوان أنا من خيال؟

 

889ima 

 

الذات والآخر

 في ديوان(أنا من خيال) لأحلام الحميد (2)

د.نوال بنت ناصر السويلم 

التشكيل الفني:

يتشكل المعجم الشعري للديوان من لغة عفوية رقيقة في ألفاظها، ولا نلمح ثراء في المخزون اللفظي من حيث الكم، إذ اشتقت الشاعرة معجماً خاصاً لها تنهل منه في كل النصوص، والمعجم الدلالي لها ذو مستويين عاطفيين:

1- مفردات من حقل الحب: كالشوق والحنين والسحر والنبض والمشاعر والهوى والوجد والدفء والعشق والولع والجوى والخفوق.

2- مفردات من حقل الألم: كالحزن والدموع والجرح والعتب والهم والغم والغضب والوجع.

والمستوى الأول هو الأكثر توافراً في لغتها إذ الذات الوادعة المحبة هي النغمة الأثيرة لديها.

ويلفت الانتباه شغفها بالحقل الناري وتستدعيه كثيراً للتعبير عن الألم أو الشوق نحو: (بركان، حريق لهيب، عذاب، جمر، نار، اشتعال)، وتكتسب الكلمة دلالتها على الألم أو الحب والشوق من السياق الذي توضع فيه، وعلى أية حال القيمة الجمالية للكلمات تتأتى من دلالتها الرومانسية ونغمتها الحالمة وهذا ما تعوّل عليه الشاعرة كثيراً مقابل طرح للتصوير الفني إذ لا تحفل الشاعرة بتوليد علاقات لغوية تؤاخي بين المفردات بطرافة فهي مشغولة بنبضها العاطفي وتسعى إلى إيصاله دون إعمال الخيال فيه، والصور الفنية على ما فيها من إيحاء وجمال تبدو مكرورة ونمطية ومألوفة نحو: (جمر الغضب، نار الشوق، بحر الحرب، عرش فؤادي، لفحات الحنين، رجفات الهوى) إن شعر أحلام يرضي الذائقة العفوية والذات المرهفة اللاهثة خلف العاطفة للارتواء منها.

ولأن المخزون اللفظي محدود بم عجم خاص تستدعيه الشاعرة لا نعثر على صوت الآخرين وأساليبهم فالتناص مع التراث الشعري قديما وحديثا والتفاعل مع التجارب الشعرية غير مقروء. ويمكن تفسير هذا بحداثة التجربة والمرحلة العمرية التي يمثلها فالمخزون الثقافي للشاعر هو نتاج خبرة طويلة، وقد يفسر أيضاً بعلو صوت الذات والارتباط بتجارب آنية تحجب التأل في عوالم أخرى وتجارب إنسانية عميقة.

وفي نص مبكر بعنوان (وداعا طفولتي) نجد استفزاز الشاعر محمد المشعان رحمه الله لمشاعر الشاعرة في قصيدته (وداعا أيها الستون) مما حرك المشاعر وحرض على المعارضة الشعرية وبرغم تقليدية الغرض إلا أن القصيدة لها وقع جميل موسيقيا ومعنويا.

ومن ناحية أخرى بتأمل التراكيب ودلالتها نلحظ إيثارا للضمائر مستترة ومتصلة ومنفصلة فضمائر المتكلم والمخاطب عمدةرئيسه في النسيج اللغوي وهذا يفسر وصف الديوان بسمة الأنا والآخر، فاللغة تكشف عن الذات والآخر في استخدام ضخم للضمائر الدالة عليهما، ولنتأمل اكتناز النص بأنا وأنت في قصيدة (قراءة الحب):

لا تقل لي

كم بلغت اليوم في دنيا ودادك

كم رصيدي من حنانك

لا تقل لي

المزيد


الذات والآخر في ديوان( أنا من خيال) لأحلام الحميد(1)

نوفمبر 10th, 2008 كتبها أحلام منصور الحميّد نشر في , ما كُنب عن ديوان أنا من خيال؟

 

 925ima

الذات والآخر
في ديوان (أنا من خيال) لأحلام الحميد(1)

د. نوال بنت ناصر السويلم

مدخل:

في طبعة أنيقة فاخرة صدر ديوان (أنا من خيال) للشاعرة أحلام الحميد عن دار المفردات بالرياض عام 2008م وهو المولود الشعري الأول لأحلام جاء في خمسة وثلاثين نصاً شعرياً وشغلت النصوص سبع صفحات ومئة من القطع المتوسط
.

وتذكر الشاعرة في مقدمة الديوان أنها كتبت هذه القصائد على مدى عشر سنوات والعمر الزمني لقصائد الديوان يكشف عن تطور في الشاعرية واللغة وتفاوت في مستواها الفني. وقد صدرت الشاعرة ديوانها بإهداء بالغ الوفاء لوالديها وزوجها وإلى كل نبض فريد ألهمها حرفاً.. وهذا الإهداء ينبثق من عالم نصوصها الذي يتمحور حول ذاتها والآخر في مرآتها.. ضم الديوان خمسة وثلاثين نصاً شعرياً عدا تسعة نصوص قصيرة جداً تعمدت الشاعرة إهمال فهرستها ضمن قائمة فهرس القصائد إذ لم تردها أن تكون نصوصاً قائمة بذاتها، ونثرتها في مواضع مختلفة من الديوان تهدف منها تهيئة المتلقي لعالم النص قبل الولوج فيه وبتأملها نلحظ صلة نفسية حميمة بينها وبين النص الذي تسبقه فعلى سبيل المثال تقول في بيتين معنونين ب(دفئي القلب):

دفئي القلب حناناً دفئية وظلاماً في الحنايا أشعليه

واشتياقاً كامنا في مهجتي من زمان غابر فلتوقديه

هذه الدفقة الشعورية الحانية عن الأم تأتي ممهدة لنص تال له مباشرة هو عن الأم بعنوان (مدى يديك) فالصلة الشعورية بينهما واحدة، واتكاء على ذاكرة المتلقي في شهرة البيتين إذ هما مطلع لنشيد شهير اقتبس منشؤه نبض أحلام وأكمل بيتيها الشهيرين بنشيد في الأم، اتكاء على هذه الشهرة ينهض البيتين بوظيفة الإلماح لمعنى النص الأمومي قبل ولوج عالمه الداخلي. وعلى هذا النحو يمكننا التوقف عند الروابط الشعورية بين هذه الأبيات الإلماحية والنصوص التالية لها، ولعل من أجملها أبيات (خُلقت مثل الأمواج) السابقة لنص (إني أنثى).

جماليات العنوان

أنا من خيال

جامل

ولا تقل الحقيقة

قد تعبت من الحقيقة

من قال ان الصدق في كل الأمور

هو الطريقة

وكعادة معظم الشعراء اقتبست الشاعرة عنوان الديوان من إحدى قصائده التي تحمل العنوان ذاته، واستثمرت بلاغة ضمير المتكلم (أنا) في دلالته النحوية على الفردية ليعبر عن الحضور الذات وتسيدها، وهذه الأنا الصريحة تتناسل في بنى لغوية عدة أتت في ياء المتكلم متصلة بالأسماء والأفعال والحروف، وأخرى مستترة في الأفعال والنسيج اللغوي للقصائد وعنواناتها يكشف عن حضور الأنا الأمر الذي يعزز ملمح الذات مفتاحاً لولوج الديوان. فالعنوان بطاقة تعريف تكشف عن الهوية الشعرية الحالمة لصاحبته، ولنتأمل حضور الأنا في عناوين هذه القصائد: (إني أنثى)، (آه من أوجاع وجدي)، (يا أول طفل أعشقه)، (وداعاً طفولتي)، (أنا متعب)، (سر يا مدادي)، (تغيبين عني). والمعجم الشعري أيضاً دلالة ولفظاً يستحضر هذه الأنا الوادعة في خيالها بوضوح.

المضامين:

تكشف المضامين عن نزعة عاطفية رقيقة حالمة تستبد بقصائد الديوان، فذات الشاعرة وتجاربها الآنية الخاصة هي محور اهتمامها، ويمكن تصنيف القصائد إلى فضائين دلاليين:

الأول: الذات في صلتها بالآخر.

الثاني: فضاء دلالي تتحرك فيه نفثات

المزيد


أحلام الحميد تصدر ديوانها الأول( أنا من خيال)

نوفمبر 9th, 2008 كتبها أحلام منصور الحميّد نشر في , ما كُنب عن ديوان أنا من خيال؟

40imag

أحلام الحميد تصدر ديوانها الأول (أنا من خيال)

أبها - مريم الجابر:

    صدر للشاعرة أحلام بنت منصور الحميد ديوان (أنا من خيال) عن دار المفردات بالرياض عام 2008م، في طبعة أنيقة فاخرة، جاء في خمسة وثلاثين نصاً شعرياً وعلى امتداد 107صفحات.

في مقدمة الديوان يتصدر الإهداء الوفاء لوالديها وزوجها،

وفي المقدمة تقول الشاعرة بأن نبض القصائد كتب على مدى عشر سنوات من سن الثامنة عشرة إلى الثامنة والعشرين.. ضم الديوان خمسة وثلاثين نصاً شعرياً عدا تسعة نصوص قصيرة جدا تعمدت الشاعرة إهمال فهرستها ضمن قائمة فهرس القصائد إذ لم تردها أن تكون نصوصا قائمة بذاتها، ونثرتها في مواضع مختلفة من الديوان تهدف منها تهيئة المتلقي لعالم النص قبل الولوج فيه،

نراها قبل الاستطراد بالقصائد السبع الوجدانية عرفت الحب بمفهومها الأنثوي

المزيد